تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وكان إذا أراد الحاجة [في سفر أو خلاء] أبعد.

* وكان أحب ما استتر به لحاجته [في الخلاء] هدف (1) أو حائش (2) نخل.

* وكان لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.

* وكان إذا دخل الخلاء قال:

«اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث».

وإذا خرج قال: «غفرانك».

* [ونهى أن يبول الرجل مستقبلاً أو مستدبرًا للقبلة].

من هديه - صلى الله عليه وسلم - في الرقية والعلاج

* وكان يرقي من به قرحة، أو جرح، أو شكوى، فيضع سبابته بالأرض، ثم يرفعها ويقول: «بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا». رواه البخاري.

* وكان يأمر أن يسترقوا من العين.

* وكان إذا استكى رقاه جبريل فقال: «بسم الله يبريك، من كل داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا حسد، وشر كل ذي عين».

* وكان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده.

* وكان إذا مرض أحد من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات

(1) ما ارتفع من الأرض.

(2) نخل مجتمع.

المنجد في الهدي النبوي · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنجد في الهدي النبويص ٢٤