تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هديه - صلى الله عليه وسلم - في اللباس

* كان هديه، - صلى الله عليه وسلم -، أن يلبس ما تيسر من اللباس.

* وكان أحد أحب الألوان إليه البياض، وقال: «هي من خير ثيابكم، فالبسوها، وكفنوا فيها موتاكم».

* ونهى عن لبس الثياب ذات اللون الأحمر البحت.

* وكان أحب الثياب إليه القميص، ومكن كمه إلى الرسغ.

* وكان إذا لبس قميصًا بدأ بميامنه، وكان يحب التيامن ما استطاع، في طهوره، وتنعله، وترجله [أي تمشيط شعره]، وفي شأنه كله.

* ونهى عن إسبال الثوب، وقال: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة».

* ونهى عن ثوب الشهرة فقال: «من لبس ثوب شهرة، ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة، ثم تلهب فيه النار».

* قال بعض السلف: كانوا يكرهون الشهرتين من الثياب العالي، والمنخفض.

* وقوله «ثوب شهرة»: الشهرة ظهور الشيء، والمراد أن ثوبه بشتهر بين الناس، لمخالفة لزنه لألوان ثيابهم ..

* والخلاصة ثياب الشهرة هي التي تلفت نظر الناس إما للونها أو تفصيلها تفصيلاً غريبًا أو تجاوزها الحد في الترف أو كونها دنية رثة يقصد بها التزهد والتقلل.

* وكان إذا اعتَّم سدل عمامته بين كتفيه.

المنجد في الهدي النبوي · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنجد في الهدي النبويص ١٨