تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ولم يكن يجلس يقرأ عند القبر، ولا يلقن الميت.

* ولم يكن من هديه تعلية القبور ولا بناؤها بآجر، ولا بحجر ولبن، [ولا غير ذلك]، ولا تشييدها، ولا تطيينها، ولا بناء القبور عليها. فكل هذا بدعة.

* وكان هديه ألا تهان القبور وتوطأ، وألا يجلس عليها.

* وكان يعلم قبر من يريد تعرف قبره بصخرة.

هديه - صلى الله عليه وسلم - في التعزية

* وكان من هديه تعزيه أهل الميت فيقول:

«إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب».

* وكان من هديه أن أهل الميت لا يتكلفون الطعام للناس بل أمر أن يصنع الناس لهم طعامًا يرسلونه إليهم.

* ولم يكن من هديه أن يجتمع للعزاء، ويقرأ له القرآن الكريم، لا عند قبره ولا غيره، وكل هذا بدعة حادثة.

هديه - صلى الله عليه وسلم - في زيارة القبور

* وكان إذا زار قبور أصحابه يزورها للدعاء لهم، والترحم عليهم، والاستغفار لهم.

* وكان يقول: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين

المنجد في الهدي النبوي · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنجد في الهدي النبويص ١٣