تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والربيع بن أنس: دعا موسى وأمَّنَ هارون، أي: قد أجبناكما فيما سألتما من تدمير آل فرعون. (1)

فعلم مما ذكرنا إثبات الدعاء بالجماعة، مع تأمين المستع عليه.

وأما كون مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء سنة الدعاء، فثابت أيضا بأحاديث:

فمنها ما أخرجه أبوداود عن السائب بن يزيد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا، فرفع يديه مسح وجهه بيديه. (2)

و ما أخرجه الترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه. (3)

وما أخرجه عبد الرزاق في مصنفه عن ابن جريج عن يحيى بن سعيد أن ابن عمر كان يبسط يديه مع العاص-و تصحف في المطبوع من القاص إلى العاص-، وذكروا أن من مضى كانوا يدعون ثم يردون أيديهم على وجوههم ليردوا الدعاء والبركة.

(1) - تفسير ابن كثير:4/ 291.

(2) - باب الدعاء:4/ 289،الرقم: 1275.

(3) - باب ما جاء في رفع الأيدي عند الدعاء:11/ 244،الرقم: 3308.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ٢٦٢