الباب الأول وهي مشتمل على ثلاثة فصول
اعلم علمك الله وإياي كثيرا يخطر في بالك هذا السوال.
كيف يكون الدعاء مستجاباً؟
فثمّة أمورٌ وآدابٌ وأحوالٌ ليست واجبة كلّها، فمنها ما هو واجب، ومنها ما هو مسنون ومستحبّ، ومنها ما هو واجب التّرك، فإذا تأدّب العبد بآداب الدعاء كان ذلك أحرى وأدعى للإجابة.
الفصل الأول
شروط الدعاء
فللدعاء شروطٌ عديدةٌ لابد من توفرها؛ ليكون الدعاء جديراً بالإجابة مقبولاً عند الله تعالي، و من تلك الشروط ما يلي:
1 ـ أن يكون الداعي عالمًا بأن الله وحده هو القادر على إجابة دعائه
فلا يجلب له النفع إلا هو، ولا يكشف عنه السوء إلا هو، قال تعالى: ﴿أمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [سورة النمل: الآية:62].
المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٥١