تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهما حرفان تقاربا مخرجًا وصفةً أو مخرجًا لا صفةً، أو صفةً لا مخرجًا.

ا- الحرفان اللذان تقاربا مخرجًا وصفةً مثل «اللام والرَّاء»، كما في ﴿قُلْ رَبِّ﴾.

ب- الحرفان اللذان تقاربا مخرجًا لا صفةً مثل: «الدال والسين» كما في ﴿قَدْ سَمِعَ﴾.

ج- الحرفان اللذان تقاربا صفةً لا مخرجًا مثل «الشين والسين» كما في ﴿ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾.

والمتقاربان ينقسم إلى:

صغير: وهو أن يكون الحرف الأول ساكنًا والثاني متحرِّكًا، وحُكمه الإظهار عند حفص، والإدغام والإظهار عند غيره، أما في الرَّاء واللام فيجب الإدغام عند الجميع ﴿قُلْ رَبِّ﴾ ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللهُ﴾، إلاَّ في ﴿بَلْ رَانَ﴾ خاصة عند حفص؛ فإنه يقول بوجوب الإظهار لأنه يُسكَت على اللام، والإدغام يمنع السكت.

وكبير: وهو أن يكون الحرفان متحرِّكين مثل الدال والسين كما في ﴿عَدَدَ سِنِينَ﴾، والشين والسين كما في ﴿ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾، وحكمه الإظهار عند الجميع:

ومطلق: وهو أن يكون الحرف الأول متحرِّكًا والثاني ساكنًا، وهو عكس الصغير، ومثال ذلك: اللام والياء في

الميسر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الميسر المفيد في علم التجويدص ٢٧