تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السكت كما في ﴿مَالِيَهْ * هَلَكَ﴾ فيجوز فيها الوجهان: الإظهار والإدغام، والإظهار لا يتأتَّى إلاَّ مع السكت وهو الأرجح.

وأمَّا المتماثلان الكبير:

وهو أن يكون الحرفان متحرِّكان، سواء في كلمة واحدة كما في ﴿مَنَاسِكَكُمْ﴾ أو في كلمتين ﴿الرَّحِيمِ * مَالِكِ﴾، وحُكمه وجوب الإظهار إلاَّ في كلمتين:

الكلمة الأولى: ﴿تَأْمَنَّا﴾ ففيها وجهان: الإدغام مع الإشمام، وذلك بضم الشفتين مقارنًا للنطق بالنون الأولى الساكنة حالة إدغامها، لأنَّ ﴿تَأْمَنَّا﴾ أصلها «تأمنُنا».

والوجه الثاني: الرَّوم في النون الأولى، وذلك بتبعيض الحركة بصوت خفي، ويعبِّر عنه بعضهم بـ «الإخفاء»، ولا بدَّ معه من الإظهار. وهذا كله لا يتحقَّق إلاَّ بالمشافهة.

والكلمة الثانية: ﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي﴾ فإن أصلها: «مكنَنِي.

وأما المتماثلان المطلق: وهو أن يكون الحرف الأول منهما متحركًا والثاني ساكنًا مثل ﴿مَا نَنْسَخْ﴾، وحُكمه وجوب الإظهار.

المتقاربان:

الميسر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الميسر المفيد في علم التجويدص ٢٦