تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحكمها يَدُور بين المدِّ بمقدار حركتين أو القصر.

فتُمَدُّ إذا وقعت الهاء بين حركتين مثل: ﴿إِنَّه هُوَ﴾ ﴿أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ ﴿خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ﴾، فتصلها بواو ممدود بمقدار حركتين إن كانت مضمومة وبياء ممدودة بمقدار حركتين إن كانت مكسورة، إلاَّ في قوله:

ا- ﴿أَرْجِهْ﴾ في الأعراف والشعراء فتقرأ بالسكون.

ب- ﴿فَأَلْقِهِ﴾ في النمل تقرأ بلا مد.

ج- ﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ في الزمر فإنها تُقرأ بلا مد أيضًا.

وتقصر فيما سوى ذلك، أي إذا وقعت بين ساكنين مثل: ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾.

أو بين ساكن ومتحرك مثل: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ ﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾.

حكم اللام والرَّاء

اللام الواردة في القرآن الكريم إمَّا ساكنة وإمَّا متحركة.

فاللام ساكنة: يدور الحكم فيها بين الإظهار والإدغام، وقد تكلَّمنا عنها في حكم اللامات السواكن.

أما اللام المتحركة فالحكم فيها يدور بين «التفخيم والترقيق».

الميسر المفيد في علم التجويد · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الميسر المفيد في علم التجويدص ١٣