وحكمها يَدُور بين المدِّ بمقدار حركتين أو القصر.
فتُمَدُّ إذا وقعت الهاء بين حركتين مثل: ﴿إِنَّه هُوَ﴾ ﴿أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ ﴿خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ﴾، فتصلها بواو ممدود بمقدار حركتين إن كانت مضمومة وبياء ممدودة بمقدار حركتين إن كانت مكسورة، إلاَّ في قوله:
ا- ﴿أَرْجِهْ﴾ في الأعراف والشعراء فتقرأ بالسكون.
ب- ﴿فَأَلْقِهِ﴾ في النمل تقرأ بلا مد.
ج- ﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ في الزمر فإنها تُقرأ بلا مد أيضًا.
وتقصر فيما سوى ذلك، أي إذا وقعت بين ساكنين مثل: ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾.
أو بين ساكن ومتحرك مثل: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ ﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾.
حكم اللام والرَّاء
اللام الواردة في القرآن الكريم إمَّا ساكنة وإمَّا متحركة.
فاللام ساكنة: يدور الحكم فيها بين الإظهار والإدغام، وقد تكلَّمنا عنها في حكم اللامات السواكن.
أما اللام المتحركة فالحكم فيها يدور بين «التفخيم والترقيق».