تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في نحو قوله تعالى: ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى﴾، أو يُبدل الصَّاد سينًا في نحو قوله تعالى: ﴿وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا﴾، فالأول من السر والثاني من الإصرار .. من أجل ذلك يجب الاحتراز من تغيير مخرج الحرف الحقيقي، لأنَّ ذلك لحنٌ جليّ، لا يجوز للقارئ أن يفعله حتى لا يُغيِّر المعنى الذي أراده الله سبحانه وتعالى.

صفات الحروف

الصفات تُعتبر بمثابة المعايير للحروف، فتُميِّز بينها حتى يُعرف القويَّ من الضعيف، وخاصة تلك التي تخرج من مخرج واحد كالطاء والتاء، فلولا الإطباق والقلقلة في الطاء لَما استطعت أن تُميِّز بينهما.

وهذه الصفات تنقسم إلى قسمين:

صفات لها أضداد.

وصفات ليس لها أضداد.

1 - الهمس: وهو عبارة عن جريان النفس في مخرج الحرف عند النطق به، فيكون الصوت حينئذٍ خفيًّا ضعيفًا لضعف انحصاره في المخرج، وحروفه عشرة جمعها ابن الجزري في قوله: «فحثه شخص سكت».

2 - الجهر: وهو ضدُّ الهمس، وهو عبارة عن انحباس النفس في المخرج عند النطق بالحرف، فيكون

الميسر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الميسر المفيد في علم التجويدص ٣٠