تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويوم الإثنين الحادى والعشرين من جمادى الآخرة من السنة الثالثة عشرة الهجرية،أذن الله - تعالى - بقبض روح عبده أبي بكر،فودع الدنيا راضيا مرضيا،وحمل ليُدفن إلى جانب حبيبه - صلى الله عليه وسلم - وليرافقه فى الممات كما رافقه فى الحياة.

- - - - - - - - - - - - - -

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ٤٦