عَنْ عُرْوَةَ وَهُوَ ابْنُ الزُّبَيْرِ،أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِمَحْضَرٍ مِنْ عُمَرَ،فَقَالَ لَهُ عُمَرُ:تَعْرِفُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ ؟ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،فَلاَ تَذْكُرْ عَلِيًّا إِلاَّ بِخَيْرٍ،فَإِنَّكَ إِنْ أَبْغَضْتَهُ آذَيْتَ هَذَا فِي قَبْرِهِ..فضائل الصحابة (1)
95. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ بِبَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ،فَلَمَّا بَلَغَ ذَا الْحُلَيْفَةِ بَعَثَ إِلَيْهِ فَرَدَّهُ وَقَالَ:لاَ يَذْهَبُ بِهَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي،فَبَعَثَ عَلِيًّا ..فضائل الصحابة (2)
96. عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ:أُتِيَ عَلِيٌّ بِالْيَمَنِ بِثَلاَثَةِ نَفَرٍ وَقَعُوا عَلَى جَارِيَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ،فَوَلَدَتْ وَلَدًا،فَادَّعَوْهُ،فَقَالَ عَلِيٌّ لأَحَدِهِمْ:تَطِيبُ بِهِ نَفْسًا لِهَذَا ؟ قَالَ:لاَ،وَقَالَ لِآخَرَ:تَطِيبُ بِهِ نَفْسًا لِهَذَا ؟ قَالَ:لاَ،وَقَالَ لِلآخَرِ:تَطِيبُ بِهِ نَفْسًا لِهَذَا ؟ قَالَ:لاَ،فَقَالَ:أَرَاكُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ،إِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ،فَأَيُّكُمْ أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ أَغْرَمْتُهُ ثُلُثَيِ الْقِيمَةِ وَأَلْزَمْتُهُ الْوَلَدَ،فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:مَا أَجِدُ فِيهَا إِلاَّ مَا قَالَ عَلِيٌّ. فضائل الصحابة. (3)
97. عَنْ عَلِىٍّ قَالَ بَعَثَنِى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْيَمَنِ قَاضِياً فَقُلْتُ تَبْعَثُنِى إِلَى قَوْمٍ وَأَنَا حَدَثُ السِّنِّ وَلاَ عِلْمَ لِى بِالْقَضَاءِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِى فَقَالَ « ثَبَّتَكَ اللَّهُ وَسَدَّدَكَ إِذَا جَاءَكَ الْخَصْمَانِ فَلاَ تَقْضِ لِلأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يَبِينَ لَكَ الْقَضَاءُ ». قَالَ فَمَا زِلْتُ قَاضِياً. وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ دَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو الضَّبِّىِّ وَبَعْضُهُمْ أَتَمُّ كَلاَماً مِنْ بَعْضٍ.أخرجه أحمد (4)
98.
(1) -برقم(1054) وفيه انقطاع
(2) - برقم(1055) صحيح
(3) - برقم(1060) وهو صحيح - التشاكس : الاختلاف والتنازع - أقرع بينهم : ضرب القرعة بينهم
(4) - برقم(1294) وفضائل الصحابة برقم(1061و1189) والحاكم برقم(4658) حسن