تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ..فضائل الصحابة (1)

72. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ،عَنْ أَبِيهِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ،أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا نَزَلَ بِحَضْرَةِ أَهْلِ خَيْبَرَ قَالَ:"لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ،وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ "،فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَا عَلِيًّا،وَهُوَ أَرْمَدُ،فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ،وَأَعْطَاهُ اللِّوَاءَ،وَنَهَضَ مَعَهُ النَّاسُ فَلَقُوا أَهْلَ خَيْبَرَ،فَإِذَا مَرْحَبٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يَرْتَجِزُ،وَإِذَا هُوَ يَقُولُ:

قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحَ بَطَلٌ مُجَرَّبُ

إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ

فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ ضَرْبَتَيْنِ،فَضَرَبَهُ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ بِأَضْرَاسِهِ،وَسَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ،قَالَ:فَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى فُتِحَ لِأَوَّلِهِمْ،قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ:آخِرُ النَّاسِ مَعَ عَلِيٍّ فَفُتِحَ لَهُ وَلَهُمْ."فضائل الصحابة (2)

73. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،قَالَ:بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّةً،وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيًّا،قَالَ:فَمَضَى عَلِيٌّ فِي السَّرِيَّةِ،فَأَصَابَ جَارِيَةً،فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَقَالُوا:إِذَا لَقِينَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخْبَرْنَاهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ ،قَالَ عِمْرَانُ:وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ بَدَؤُوا بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَنَظَرُوا إِلَيْهِ،ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى رِحَالِهِمْ،فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَقَامَ أَحَدُ الأَرْبَعَةِ،فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللهِ،أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَكَذَا،فَأَعْرَضَ عَنْهُ،ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللهِ،أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَكَذَا،فَأَعْرَضَ عَنْهُ،ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللهِ،أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا

(1) - برقم(997 و1062) وإسناده صحيح

(2) -برقم(998) صحيح -الرجز : إنشاد الشعر وهو بحر من بحوره عند العروضيين = اختلف : تبادل

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ٢٦٨