78- عن قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - صَعِدَ أُحُداً فَتَبِعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ بِهِمْ فَقَالَ « اسْكُنْ نَبِىٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ ».أخرجه أحمد (1)
79- عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسًا - رضى الله عنه - حَدَّثَهُمْ قَالَ صَعِدَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أُحُدًا،وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ،فَرَجَفَ وَقَالَ « اسْكُنْ أُحُدُ - أَظُنُّهُ ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ - فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِىٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ » أخرجه البخاري (2)
80-عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِىِّ قَالَ لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَوْقَ دَارِهِ ثُمَّ قَالَ أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ حِرَاءَ حِينَ انْتَفَضَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - "اثْبُتْ حِرَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِىٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ ». قَالُوا نَعَمْ. قَالَ أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فِى جَيْشِ الْعُسْرَةِ « مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً ». وَالنَّاسُ مُجْهَدُونَ مُعْسِرُونَ فَجَهَّزْتُ ذَلِكَ الْجَيْشَ قَالُوا نَعَمْ. ثُمَّ قَالَ أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ بِئْرَ رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلاَّ بِثَمَنٍ فَابْتَعْتُهَا فَجَعَلْتُهَا لِلْغَنِىِّ وَالْفَقِيرِ وَابْنِ السَّبِيلِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ وَأَشْيَاءُ عَدَّدَهَا.أخرجه الترمذي (3)
81- عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ:كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَفْتَتِحُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِالْبَقَرَةِ إِلَى الْمَائِدَةِ،وَبِالأَنْعَامِ إِلَى هُودٍ،وَيُوسُفَ إِلَى مَرْيَمَ،وَبِطَهَ إِلَى طسم فِرْعَوْنَ وَبِالْعَنْكَبُوتِ إِلَى ص،وَتَنْزِيلَ إِلَى الرَّحْمَنِ،ثُمَّ يَخْتَتِمُ،فَيَفْتَتِحُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَخْتِمُ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ. أخرجه عبد الله (4)
(1) - برقم(12435) وأبو يعلى برقم(3171) وهو صحيح - رجف : تحرك واضطرب
(2) - برقم(3699)
" اُسْكُنْ أُحُد "بِضَمِّ الدَّال عَلَى أَنَّهُ مُنَادَى مُفْرَد ، وَحُذِفَ مِنْهُ حَرْف النِّدَاء ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ فِي مَنَاقِب أَبِي بَكْر ، وَمَنْ رَوَاهُ بِلَفْظِ حِرَاء ، وَأَنَّهُ يُمْكِن الْجَمْع بِالْحَمْلِ عَلَى التَّعَدُّد ، ثُمَّ وَجَدْت مَا يُؤَيِّدهُ : فَعِنْد مُسْلِم مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : " كَانَ رَسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عَلَى حِرَاء هُوَ وَأَبُو بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان وَعَلِيّ وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر ، فَتَحَرَّكَتْ الصَّخْرَة ، فَقَالَ رَسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - " فَذَكَرَهُ ، وَفِي رِوَايَة لَهُ " وَسَعْد " وَلَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيث سَعِيد بْن زَيْد عِنْد التِّرْمِذِيّ وَآخَر عَنْ عَلِيّ عِنْد الدَّارَقُطْنِيِّ . فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 496)
(3) -برقم( 4064) والمستدرك برقم(1476) وابن حبان برقم(7042) وهو صحيح
(4) - برقم (143 ) حسن