فِى حِجْرِهِ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَرَأَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يُقَلِّبُهَا فِى حِجْرِهِ وَيَقُولُ « مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ ». مَرَّتَيْنِ. أخرجه الترمذي (1)
68- عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ قَالَ لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَامَ خُطَبَاءُ بِإِيلِيَاءَ فَقَامَ مِنْ آخِرِهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يُقَالُ لَهُ مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ لَوْلاَ حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا قُمْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ فِتْنَةً - وَأَحْسَبُهُ قَالَ فَقَرَّبَهَا شَكَّ إِسْمَاعِيلُ - فَمَرَّ رَجُلٌ مُتَقَنِّعٌ فَقَالَ « هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ ». فَانْطَلَقْتُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبِهِ وَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ هَذَا قَالَ « نَعَمْ ».أخرجه أحمد (2)
69- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةَ قَالَ:أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ تَحْتَ دُومَةٍ،وَهُوَ يَكْتُبُ النَّاسَ،فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ:يَا ابْنَ حَوَالَةَ،أَكْتُبُكَ ؟،قُلْتُ:مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ،ثُمَّ جَعَلَ يُمْلِي عَلَى الْكَاتِبِ،ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ:يَا ابْنَ حَوَالَةَ أَكْتُبُكَ ؟،فَقُلْتُ:مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ،ثُمَّ جَعَلَ يُمْلِي عَلَى الْكَاتِبِ،ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ:يَا ابْنَ حَوَالَةَ،أَكْتُبُكَ ؟ فَقُلْتُ:مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ،ثُمَّ جَعَلَ يُمْلِي عَلَى الْكَاتِبِ،ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ:أَكْتُبُكَ ؟ فَقُلْتُ:مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ،فَجَعَلَ يُمْلِي عَلَى الْكَاتِبِ،فَنَظَرْتُ فِي الْكِتَابِ فَإِذَا فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ،فَعَلِمْتُ أَنَّهُمَا لَمْ يُكْتَبَا إِلاَّ فِي خَيْرٍ،قَالَ:يَا ابْنَ حَوَالَةَ،أَكْتُبُكَ ؟ فَقُلْتُ:نَعَمْ،فَكَتَبَنِي،ثُمَّ قَالَ:يَا ابْنَ حَوَالَةَ،كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةٌ تَكُونُ بِأَقْطَارِ الأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَقَرِ،وَالَّتِي تَلِيهَا كَنَفْخَةِ أَرْنَبٍ ؟ قُلْتُ:اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ،قَالَ:فَإِنَّهُ يَوْمَئِذٍ وَمَنْ مَعَهُ عَلَى الْحَقِّ،قَالَ:فَذَهَبْتُ فَلَفَتُّهُ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ،فَقُلْتُ:هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ:نَعَمْ،قَالَ:وَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ:يَدْخُلُ
(1) - برقم(4066) وهو صحيح لغيره
" مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ" أَيْ فَلَا عَلَى عُثْمَانَ بَأْسٌ الَّذِي عَمِلَ بَعْدَ هَذِهِ مِنْ الذُّنُوبِ فَإِنَّهَا مَغْفُورَةٌ مُكَفَّرَةٌ ، وَنَحْوُهُ قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَدِيثِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ : " لَعَلَّ اللَّهَ قَدْ اِطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اِعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْت لَكُمْ " . قَالَ الطِّيبِيُّ وَغَيْرُهُ .
(2) - برقم(19547و18619) والشاميين(644) ومعرفة الصحابة برقم(5631) وشرح السنة برقم(3717) وفضائل عثمان برقم(116) وهو صحيح
التقنع : تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره