تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

58- عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ:سَمِعْتُ حَادِيًا يَحْدُو فِي إِمَارَةِ عُمَرَ،أَلاَ إِنَّ الأَمِيرَ بَعْدَهُ عُثْمَانُ،وَسَمِعْتُهُ يَحْدُو فِي إِمْرَةِ عُثْمَانَ،إِنَّ الأَمِيرَ بَعْدَهُ عَلِيٌّ. أخرجه عبد الله (1)

59- عَنْ أَنَسٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :أَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ،وَأَشَدُّهَا فِي دِينِ اللهِ عُمَرُ،وَأَصْدَقُهَا حَيَاءً عُثْمَانُ،وَأَعْلَمُهَا بِالْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ،وَأَقْرَؤُهَا لِكِتَابِ اللهِ أُبَيٌّ،وَأَعْلَمُهَا بِالْفَرَائِضِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ،وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ،وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ. أخرجه عبد الله (2)

60- عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - "ادْعُوا لِى بَعْضَ أَصْحَابِى ». قُلْتُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ « لاَ ». قُلْتُ عُمَرُ قَالَ « لاَ ». قُلْتُ ابْنُ عَمِّكَ عَلِىٌّ قَالَ « لاَ ». قَالَتْ قُلْتُ عُثْمَانُ قَالَ « نَعَمْ ». فَلَمَّا جَاءَ قَالَ « تَنَحَّى ». فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَلَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ وَحُصِرَ فِيهَا قُلْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلاَ تُقَاتِلُ قَالَ لاَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَهِدَ إِلَىَّ عَهْدًا وَإِنِّى صَابِرٌ نَفْسِى عَلَيْهِ.أخرجه أحمد (3)

61- عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ:أَشْرَفَ عُثْمَانُ وَهُوَ مَحْصُورٌ،فَقَالَ:أَنْشُدُ بِاللهِ مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ حِرَاءَ إِذِ اهْتَزَّ الْجَبَلُ فَرَكَلَهُ بِقَدَمِهِ ثُمَّ قَالَ:اسْكُنْ حِرَاءُ،لَيْسَ عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِيُّ،أَوْ صِدِّيقٌ،أَوْ شَهِيدٌ،وَأَنَا مَعَهُ ؟ فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ،وَقَالَ:أَنْشُدُ بِاللهِ مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ إِذْ بَعَثَنِي إِلَى الْمُشْرِكِينَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ قَالَ:هَذِهِ يَدِي،وَهَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ،فَبَايَعَ لِي ؟ فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ،قَالَ:أَنْشُدُ بِاللهِ مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:مَنْ يُوَسِّعْ لَنَا بِهَذَا الْبَيْتِ فِي الْمَسْجِدِ بِبَيْتٍ لَهُ فِي الْجَنَّةِ ؟،فَابْتَعْتُهُ مِنْ مَالِي فَوَسَّعْتُ بِهِ الْمَسْجِدَ ؟ فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ،قَالَ:وَأَنْشِدُ بِاللهِ مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ قَالَ:مَنْ يُنْفِقِ الْيَوْمَ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً ؟ فَجَهَّزْتُ نِصْفَ الْجَيْشِ مِنْ مَالِي ؟ قَالَ:فَانْتَشَدَ لَهُ

(1) - برقم(94) ومسند أحمد (عالم الكتب) - (4 / 474)(12904) 12935- صحيح

الحادي : منشد ينشد شعرا وغناء تطرب له الإبل فتسرع في سيرها - حدا : أنشد شعرا تطرب له الأسماع وتخف له الإبل في سيرها

(2) - برقم(98) وهو صحيح

(3) - برقم(24985) وهو صحيح

تنحى : مال جانبا وتباعد

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ١٩٠