تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَعَالَى عَنْهُ"،قَالَ سُلَيْمَانُ:فَذَكَرْتُهُ،فَقَالَ:لَقَدْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ،قَالَ:"إِنِّي لأَحْسِبُ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الْعِلْمِ ذَهَبَ يَوْمَ ذَهَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ".أخرجه الطبراني (1)

ي-24- عَنْ قَتَادَةَ،وَحَمَّادٍ،قَالا:سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ:سَمِعَهُمَا يَقُولانِ:كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ،يَقُولُ:"إِنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا لِلإِسْلامِ يُدْخَلُ فِي الإِسْلامِ،وَلا يُخْرَجُ مِنْهُ،فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ،انْثَلَمَ مِنَ الْحِصْنِ ثُلْمَةُ فَهُوَ يَخْرُجُ مِنْهُ،وَلا يَدْخُلُ فِيهِ،وَكَانَ إِذَا سَلَكَ طَرِيقًا،وَجَدْنَاهُ سَهْلا،فَإِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلا بِعُمَرَ،كَانَ فَصْلَ مَا بَيْنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ،وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أَخْدُمُ مِثْلَهُ حَتَّى أَمُوتَ أَمُوتَ". قَالَ:"إِنِّي لأَظُنُّ عُمَرَ قَدْ ذَهَبَ بِتِسْعَةِ أَعْشَارِ الْعِلْمِ".أخرجه الطبراني (2)

ي-25-عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِىِّ قَالَ ضَرَبَ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ هَذَا الْمِنْبَرَ وَقَالَ خَطَبَنَا عَلِىٌّ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَ وَقَالَ إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ كَانَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ أَحْدَثْنَا بَعْدَهُمَا أَحْدَاثاً يَقْضِى اللَّهُ فِيهَا أخرجه أحمد (3)

ي-26- عَنْ زَيْدِ بن وَهْبٍ،قَالَ:ذَهَبْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي،وَقَدِ اكْتَنَفَهُ رَجُلانِ،فَلَمَّا سَلَّمَ سَأَلاهُ عَنْ آيَةٍ،فَقَالَ لأَحَدِهِمَا:"مَنْ أَقْرَأَكَ؟"قَالَ:عُمَرُ،فَقَالَ لِلآخَرِ:"مَنْ أَقْرَأَكَ؟"قَالَ:أَبُو حَكِيمٍ،قَالَ:أَوْ أَبُو عَمْرَةَ،فَقَالَ:"اقْرَأْ كَمَا أَقْرَأَكَ عُمَرُ"،ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ الْحَصَا دُمُوعُهُ،ثُمَّ قَالَ:"إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ كَانَ لِلإِسْلامِ حِصْنًا حَصِينًا يَدْخُلُونَ فِي الإِسْلامِ،وَلا يَخْرُجُونَ،فَلَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ،انْثَلَمَ الْحِصْنُ".

وفي رواية،عَنْ زَيْدِ بن وَهْبٍ،قَالَ:تَمَارَى رَجُلانِ فِي آيَةٍ مِنَ الْقُرْآَنِ فَأَتَيَا عَبْدَ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ،فَقَالَ أَحَدُهُمَا:أَقْرَأَنِيهَا أَبُو عَمْرَةَ،وَقَالَ الآخَرُ:أَقْرَأَنِيهَا عُمَرُ،فَلَمَّا ذُكِرَ عُمَرُ بَكَى عَبْدُ اللَّهِ،وَهُوَ قَائِمٌ،وَمَسَحَ عَيْنَيْهِ،وَنَفَضَ يَدَهُ فِي الْحَصَا،ثُمَّ قَالَ:"لَهِيَ أَبْيَنُ مِنْ طَرِيقِ

(1) - برقم (8720 و8721 و8722) من طرق وإسناده صحيح

(2) - برقم(8719 ) وهو حسن لغيره

(3) - برقم(1063) والاعتقاد للبيهقي (343) وشرح أصول الاعتقاد (2200) وفضائل الصحابة برقم(417 و460) وهو صحيح مشهور

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ١١٩