تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ي-6 - عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحارِثِ - رَجُلٌ مِنْ أَيْلَةَ - قَالَ مَرَرْتُ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ نِعْمَ الْغُلاَمُ. فَاتَّبَعَنِى رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ عِنْدَهُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِى ادْعُ اللَّهَ لِى بِخَيْرٍ. قَالَ قُلْتُ وَمَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ أَنَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . فَقُلْتُ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَدْعُوَ لِى مِنِّى لَكَ. قَالَ يَا ابْنَ أَخِى إِنِّى سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ مَرَرْتَ بِهِ آنِفاً يَقُولُ نِعْمَ الْغُلاَمُ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ »أخرجه أحمد (1) .

ي-7- عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْراً مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا قَالُوا لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ. فَظَنَنْتُهُ لِى فَإِذَا هُوَ لِعُمَرَ ». قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - "مَا مَنَعَنِى يَا أَبَا حَفْصٍ أَنْ أَدْخُلَهُ إِلاَّ مَا أَعْرِفُ مِنْ غَيْرَتِكَ ». قَالَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ فَإِنِّى لَمْ أَكُنْ أَغَارُ عَلَيْكَ أخرجه أحمد (2) .

ي-8- عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاَةَ الصُّبْحِ،ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ،فَقَالَ « بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا فَقَالَتْ إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا،إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ ».فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ.فَقَالَ « فَإِنِّى أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - وَمَا هُمَا ثَمَّ - وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِى غَنَمِهِ إِذْ عَدَا الذِّئْبُ فَذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ،فَطَلَبَ حَتَّى كَأَنَّهُ اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ،فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ هَذَا اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّى فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ،يَوْمَ لاَ رَاعِىَ لَهَا غَيْرِى ».فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ.قَالَ « فَإِنِّى أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ »أخرجه البخاري (3)

قَالَ الْعُلَمَاء:إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ ثِقَة بِهِمَا لِعِلْمِهِ بِصِدْقِ إِيمَانهمَا،وَقُوَّة يَقِينهمَا،وَكَمَال مَعْرِفَتهمَا لِعَظِيمِ سُلْطَان اللَّه وَكَمَال قُدْرَته.فَفِيهِ فَضِيلَة ظَاهِرَة لِأَبِي بَكْر وَعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا.وَفِيهِ جَوَاز كَرَامَات الْأَوْلِيَاء وَخَرْق الْعَوَائِد،وَهُوَ مَذْهَب أَهْل الْحَقّ،وَسَبَقَتْ الْمَسْأَلَة . (4)

(1) - برقم (22074) وهو حديث صحيح

(2) - برقم(13324) وهو صحيح

(3) - برقم(3471) ومسلم برقم(6334)

(4) - شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 131)

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ١١٢