تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - أبوّة آدم عليه السلام : الناس جميعا من أب واحد ، أمر اللّه الملائكة بالسجود له سجود تعظيم وتحية ، لا سجود عبادة وتقديس ، والشيطان عدو الإنسان.

وقد أعيد التذكير بقصة آدم مع إبليس ، وخروجه من الجنة ، وهبوطه إلى الأرض ، بسبب وسوسة الشيطان رمز الشر والباطل وصراعه مع الإنسان الذي يدعو إلى عبادة اللّه وإلى الخير والحق ، تأكيدا لما ذكر في سورة البقرة.

3 - إثبات التوحيد : وهو الإقرار بوحدانية اللّه ، وعبادته وحده ، وإخلاص الدين له ، والاعتراف بحقه وحده في التشريع والتحليل والتحريم :

اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ، وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ.

4 - الوحي والرسالة : الوحي ثابت يتضمن هنا إنزال القرآن على قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وجوهره التكليف بالرسالة الإلهية ، وبعثة الرسل إلى الناس :

يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي.

5 - تقرير البعث والجزاء في عالم الآخرة : تضمنت السورة الكلام عن البعث والإعادة يوم القيامة : كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ والجزاء والحساب وانقسام الناس بسببه إلى فرق ثلاث : فرقة المؤمنين الناجين أهل الجنة ، وفرقة الكافرين الهالكين أهل النار ، وأصحاب الأعراف وهو سور بين الجنة والنار.

6 - أدلة وجود اللّه : أقام اللّه تعالى الأدلة الكثيرة على وجوده مثل خلق السموات والأرض في ستة أيام ، وتعاقب الليل والنهار ، وتسخير الشمس والقمر والنجوم بأمر اللّه ، وإخراج الثمرات من الأرض

7 - التهديد بالإهلاك : أهلك اللّه الأمم الظالمة عبرة لغيرها ، وأنذر الناس بإنزال العذاب المماثل ، ورغب بالإيمان والعمل الصالح لإفاضته الخيرات والبركات من السماء والأرض على الأمة : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ [الأعراف 7/ 96] وكذا لإرث الأرض والاستخلاف على الآخرين : قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ : اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا ، إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ ، يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ، وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [الأعراف 7/ 128].

8 - قصص الأنبياء : أورد اللّه تعالى مجموعة من قصص الأنبياء : نوح ، وهود ، وصالح ، ولوط ، وشعيب ، وموسى ، للتذكير بأحوال المكذبين أنبياءهم ، وللعظة والعبرة ، ومن أدلّها قصة موسى مع الطاغية فرعون ، وعقاب بني إسرائيل بالمسخ قردة وخنازير لما خالفوا أمر اللّه. وتشبيه عالم السوء بالكلب : وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها ، وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ ، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ ، إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ ، أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ [الأعراف 7/ 176].

المفَصَّلُ في موضوعات سور القرآن · الصفحة ٣١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفَصَّلُ في موضوعات سور القرآنص ٣١٨