تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - إثبات أصول الاعتقاد عن طريق الإقناع والتأثير والمناظرة والجدل ، والجواب عن سؤال ، كوجود اللّه وتوحيده وصفاته وآياته في الأنفس والآفاق ، وتأثير العقيدة في العمل.

2 - إثبات النبوة والرسالة والوحي والرد على شبهات المشركين بالأدلة العقلية والعلمية والحسية.

3 - إثبات البعث والحساب والجزاء على الأعمال يوم القيامة ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر.

4 - تبيان أصول الدين والأخلاق والآداب الاجتماعية أو الوصايا العشر المقررة في كل رسالة إلهية.

5 - الدين من عهد آدم إلى محمد عليهما السلام واحد في أصله ووسائله وغاياته ، فتجزئته ، والإيمان ببعضه وترك بعضه ، وتفرقته بالمذاهب والآراء الشخصية مصادم لأصل الدين.

6 - السعادة والشقاوة والجزاء الأخروي على الحسنات والسيئات منوطة بالأعمال البشرية.

7 - الناس ضمن السنن الإلهية والأقدار عاملون بالإرادة والاختيار ، فلا جبر ولا إكراه ، ولا تعارض بين إرادة اللّه وما يكسبه الإنسان لأن قدر اللّه معناه ربط المسببات بالأسباب ، على وفق علمه وحكمته.

8 - العدل الإلهي يقتضي التفاوت بين الأمم والأفراد ، فيهلك اللّه الظالمين ، وينعم على الطائعين ، ويمكّن للأصلح في إرث الحياة.

9 - اللّه مصدر التشريع والتحليل والتحريم ، فلا يحق لإنسان الافئتات على حق اللّه في ذلك.

10 - على الإنسان الاعتبار والاتعاظ بأحوال الأمم الغابرة التي كذبت الرسل ، وعليه النظر في الكون للاستدلال بآياته الكثيرة على قدرة اللّه وعلمه وعظمته.

11 - الناس في الحياة في تسابق وتنافس واختبار ، ليعلم المفسد من المصلح ، والجزاء ينتظر الجميع ، واللّه يمهل ولا يهمل ليتوب الإنسان ويصلح شأنه ، ورحمة اللّه وسعت كل شيء. (1)

أخرج أبو عبيد والبيهقي وغيرهما عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وروى ابن مردويه ، والطبراني عنه أنها نزلت بمكة ليلا جملة واحدة. وروى خبر الجملة أبو الشيخ عن أبي بن كعب مرفوعا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأخرج النحاس في ناسخه عن الحبر أنها مكية إلا ثلاث آيات منها فإنها نزلت بالمدينة قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ [الأنعام : 151] إلى تمام الآيات الثلاث. وأخرج ابن راهويه في مسنده وغيره عن شهر بن حوشب أنها مكية إلا آيتين أتل تَعالَوْا أَتْلُ [الأنعام : 151] والتي بعدها. وأخرج أبو الشيخ أيضا عن الكلبي وسفيان قالا : نزلت سورة الأنعام كلها بمكة إلا آيتين نزلتا بالمدينة في رجل من اليهود وهو الذي قال : ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ [الأنعام : 91] الآية. وأخرج ابن المنذر عن أبي جحيفة نزلت سورة الأنعام كلها بمكة إلا وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ [الأنعام : 111] فإنها مدنية ، وقال غير واحد : كلها

(1) - التفسير المنير ـ موافقا للمطبوع - (7 / 126) وتفسير الشيخ المراغى ـ موافقا للمطبوع - (7 / 69)

المفَصَّلُ في موضوعات سور القرآن · الصفحة ٢٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفَصَّلُ في موضوعات سور القرآنص ٢٨٠