وقد حَذَّر النبىُّ ( من خطورة فتح هذا الباب ، حين وجد نفرًا من أصحابه يخوضون فيه ببابه ، وذلك فيما ورد من حديث عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ نَفَرًا كَانُوا جُلُوسًا بِبَابِ النَّبِيِّ ( فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ كَذَا وَكَذَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ :أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ كَذَا وَكَذَا -وفي رواية أنهم تكلموا في القَدَر- فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) فَخَرَجَ كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ ، فَقَالَ : « بِهَذَا أُمِرْتُمْ - أَوْ بِهَذَا بُعِثْتُمْ - أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، إِنَّمَا ضَلَّتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ فِي مِثْلِ هَذَا ، إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِمَّا هَاهُنَا فِي شَيْءٍ ، انْظُرُوا الَّذِي أُمِرْتُمْ بِهِ ، فَاعْمَلُوا بِهِ ، وَالَّذِي نُهِيتُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا »(5) .
5- مما يكسب هذه الرسالة أهمية أني لخصت فيها كتبا كثيرة ، سواء من كتب الطاعنين أو الرادين عليهم ، فهي خلاصة جهود علماء كبار ، وعصارة كتب متفرقة .
وبعد القراءة التحضيرية ، واستشارة الأساتذة ، والمشايخ ، والاستنارة بعلمهم ، جاءت خطة البحث على النحو التالي :
المقدمة :
التمهيد : وفيه المباحث التالية :
المبحث الأول : تعريف الطعن في القرآن .
المبحث الثاني : مصطلحات ترادف الطعن .
المبحث الثالث : التعريف بالطاعنين في القرن الرابع عشر الهجري .
الباب الأول (النظري) :
الطعن في القرآن : نشأته ، أسبابه ، مواجهته
- الفصل الأول : تاريخ الطعن في القرآن والكتب المؤلفة فيه .
المبحث الأول : أول من تكلم فيه .
المبحث الثاني : أول من ألف فيه .
المبحث الثالث : اتجاهات العلماء في التأليف في هذا المجال .
المبحث الرابع : الكتب المؤلفة فيه .
- الفصل الثاني : أسباب الطعن في القرآن .
المبحث الأول : لماذا هذه الحرب على القرآن؟.
المبحث الثاني : ما الحكمة من وجود المتشابه في القرآن؟.
المبحث الثالث : أنواع المطاعن .
- الفصل الثالث : مواجهة دعاوى الطعن في القرآن .
المبحث الأول : تنزيه كلام الله عن المطاعن .
المبحث الثاني : موقف سلف الأمة ممن يثيرون الشبه والمطاعن حول القرآن .
المبحث الثالث : قواعد التعامل مع المطاعن .
الباب الثاني (تطبيقي) :
موقف الطاعنين من آيات القرآن والرد عليهم :
- الفصل الأول : الردود الإجمالية على من طعن في القرآن :
المبحث الأول : الأدلة على صدق الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) :
المطلب الأول : بشارة الكتب السابقة به .
المطلب الثاني : شهادة المنصفين من المخالفين على صدقه .
المطلب الثالث : الآيات التي يجريها الله تعالى على يديه .
المطلب الرابع : إقرار الله تعالى له و لدعوته واستجابته لدعائه .
المطلب الخامس : من أدلة صدقه كمال أخلاقه .
المطلب السادس : استعداده الدائم لأي اختبار يطرح عليه .
المطلب السابع : عدم استغلال فرص التعالي .
المطلب الثامن : المباهلة على ما عنده .
المطلب التاسع : حمايته من كل ما يكاد له .
المطلب العاشر : انتفاء الغرض الشخصي .
المطلب الحادي عشر : إخباره بالنهايات في البدايات .
المطلب الثاني عشر : إخباره بالغيب .
المطلب الثالث عشر : إحكام التشريع .
المطلب الرابع عشر : الإعجاز العلمي .
المطلب الخامس عشر : الوصف الدقيق للغيب .
المطلب السادس عشر : تأليف قلوب العرب .
المطلب السابع عشر :الإلزام .
المبحث الثاني :الأدلة على صدق القرآن وما فيه :
المطلب الأول :إعجاز القرآن .
المطلب الثاني :التحدي أن يُؤتى بمثله .
المطلب الثالث : شهادة الكفار وأهل الكتاب وأعدائه بصدقه .
المطلب الرابع : الوحدة الموضوعية لكل سورة .
المطلب الخامس : عدم التناقض .
المبحث الثالث :ردود القرآن على الطاعنين .
المبحث الرابع : ردود إجمالية أخرى :
المطلب الأول : عدم معارضة كفار مكة .
المطلب الثاني : قل هاتوا برهانكم .
المطلب الثالث : مخالفة الواقع .
المطلب الرابع : إجماع الأمة .
المبحث الأول : التشكيك في نسبة القرآن إلى الله تعالى :
المطلب الأول : دعوى أن القرآن من عند نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) .
المطلب الثاني : دعوى أن القرآن نقل من غيره .
المطلب الثالث : جواز نقده ومخالفته .
المبحث الثاني :زعم عدم حفظه :
المطلب الأول : شبهة أنه ليس هو القرآن الذي أنزل .
المطلب الثاني : شبهة أنه زيد فيه ونقص .
المطلب الثالث: النسخ فى القرآن والطعن فيه من هذا الباب .
المبحث الثالث :اتهام القرآن بالتناقض :
المطلب الأول : هل في القرآن تناقض حقيقي؟.
المطلب الثاني : زعم تناقض بعض الآيات مع بعض .
المبحث الرابع :اتهام القرآن بمعارضة الحقائق :
المطلب الأول : دعوى تعارض القرآن مع الحقائق الشرعية .
المطلب الثاني : دعوى تعارض القرآن مع الوقائع التاريخية .