وأما مواقع النت فكثيرة وأهمها :
صيد الفوائد
الشبكة الإسلامية
الإسلام اليوم
الإسلام سؤال وجواب
شبكة نور الإسلام
المختار الإسلامي
فتاوى اللجنة الدائمة
فتاوى العلامة ابن باز
فتاوى العلامة ابن عثيمين
فتاوى الأزهر
الفقه الإسلامي وأدلته
وغيرها كثير
====================
نسأل الله تعالى أن يسلمنا في ديننا ودنيانا من كل شرٍّ
ونسأله تعالى أن يجعله في موازين أعمالنا
وأن يجزي كل من قرأه وعمل به أو دلَّ عليه أو نشره بين المسلمين
قال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (280) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281) [البقرة/278-281] ﴾
جمع وإعداد
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
1 شعبان 1428 هـ الموافق 14 /8/2007 م
- - - - - - - - - - - - - - - - -
تمهيد
أولا تعريف الربا لغة
وفي النهاية (3):
﴿ ربا ﴾ ... قد تكرر ذكرُ [ الربا ] في الحديث والأصلُ فيه الزِّيادة . ربا المالُ يربُوا رَبْواً إذا زاد وأرْتَفع والاسمُ الرّبا مَقْصُور وهو في الشَّرع : الزّيادةُ على أصْل المالِ من غير عَقْد تبايُع وله أحكامٌ كثيرةٌ في الفقهِ . يقال : أربَى الرجل فهو مُرْبٍ
- ومنه الحديث [ من أجْبَى فقد أرْبَى ]
- ومنه حديث الصَّدقة [ فتَرْبُوا في كفّ الرحمن حتى تكونَ أعظمَ من الجبل ]
( ه ) وفيه [ الفردوس رَبْوة الجنَّة ] أي أرْفَعُها . الرُّبْوة بالضم والفتح : ما ارْتفع من الأرض
( ه ) وفي حديث طَهْفة [ من أبَى فعليه الرِّبْوَةُ ] أي من تَقَاعد عن أدَاء الزَّكاةِ فعليه الزِّيادة في الفَريضَة الواجبةِ عليه كالعُقُوبة له ويُروى [ من أقَرَّ بالجِزْية فعليه الرِّبْوة ] أي من امْتنَع عن الإسلام لأجْل الزكاة كان عليه من الجِزْية أكثَرُ مما يجب عليه بالزكاة
( ه ) وفي كتابه في صُلْح نَجْران [ أنه ليس عليهم رُبِّيَّةٌ ولا دمٌ ] قيل إنما هي رُبْيَة من الرِّبا كالحُبْية من الإحْتِباء وأصلُهُما الواوُ والمعنى أنه أسْقَط عنهم ما اسْتَسْلَفُوه في الجاهلية مِن سَلفٍ أو جَنَوْه من جِنَايةٍ . والرُّبية - مخفَّفة - لُغَة في الرِّبا والقياسُ رُبْوَة . والذي جاء في الحديث رُبّيَّة بالتشديد ولم يُعْرف في اللغة . قال الزمخشري : سَبيلُها أن تكون فُعُّولَة من الرِّبا كما جعل بعضهم السُّرِّية فُعُّولة من السّرْوِ لأنها أسْرِى جَواري الرجُل
- وفي حديث الأنصار يوم أُحُدٍ [ لإن أصَبْنَا منهم يوماً مثلَ هذا لنُرْبيَنَّ عليهم في التمثيل ] أي لنَزِيدَنّ ولنُضَاعِفَنّ
( ه ) وفي حديث عائشة [ مالَكِ حَشْياءَ رابيةً ] الرَّابِية التي أخذَها الرَّبْوُ وهو النَّهيجُ وتواتُرُ النَّفَس الذي يَعْرِض للمُسْرع في مَشْيهِ وحرِكته
0000000000000000000000
(1) - في ظلال القرآن - (ج 1 / ص 198)
(2) - في ظلال القرآن - (ج 1 / ص 433)
(3) -النهاية في غريب الأثر - (ج 2 / ص 467)