تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقديره: مال نحو الأعرابي.

(وعلى يساره أبو بكر وعن يمينه أعرابي) قيل: إنه خالد بن الوليد ورد بأنه لا يقال له أعرابي، وسبب تعبيره أولا بعلى وثانيا بعن أن موضع اليسار كان مرتفعا فاعتبر استعلاؤه، أو كان الأعرابي بعيدا عن الرسول ﷺ، والجملة حال.

(فقال عمر) الفعل معطوف على جواب "إذا"

(وخاف أن يعطيه الأعرابي) فاعل "يعطي" يعود على الرسول ﷺ والهاء مفعوله الثاني ويعود على القدح، والأعرابي مفعوله الأول. وأن ما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعول "خاف" وفاعلها يعود على عمر، وجملة خاف في محل النصب على الحال بتقدير "قد" عند من يشترط اقتران الماضي بها إذا وقع حالا.

(أعط أبا بكر يا رسول الله عندك) مفعول أعط الثاني محذوف، أي أعط أبا بكر القدح، والظرف متعلق بمحذوف وقع حالا أي أعط أبا بكر حالة كونه عندك ومجاورا لك.

(الأيمن فالأيمن) بالنصب على تقدير: قدموا أو أعطوا. وبالرفع على تقدير الأيمن أحق، ويدل على ترجيح رواية الرفع ما جاء في بعض الطرق "الأيمنون. الأيمنون. الأيمنون".

-[فقه الحديث]-

يمكن إجمال نقاط الحديث في:

١ - وجهة نظر عمر في طلبه.

٢ - آراء الفقهاء في تقديم الأيمن في الشراب مع توجيه الأحاديث.

٣ - وآرائهم في تقديمه في غير الشراب مع التوجيه.

٤ - الجمع بين الحديث وبين أحاديث معارضة.

المنهل الحديث في شرح الحديث · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الحديث في شرح الحديثج ٢ · ص ٢٨٤