على الناس، وحيث كانوا محتاجين إلى المتاجر لانقطاع الطرق كانت التجارة أفضل، وحيث كانوا محتاجين إلى الصنائع أكثر كانت الصناعة أفضل.
-[ويؤخذ من الحديث:]-
١ - فضل الغرس والزرع.
٢ - أن الثواب المترتب على أفعال البر في الآخرة، يختص بالمسلم دون الكافر.
٣ - أن الأجر للغارس والزارع وإن لم يقصد الأجر.
٤ - أن الغرس والزرع واتخاذ الصنائع مباح وغير قادح في الزهد.
٥ - الحض على عمارة الأرض لنفسه ولمن يأتي من بعده.
٦ - جواز نسبة الزرع إلى الآدمي.
٧ - جواز اتخاذ الضيعة والقيام عليها.
المنهل الحديث في شرح الحديث · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٩