تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَاب الْمَفْعُول الْمُطلق وَهُوَ الْمصدر

١٤ - واعْلَم أَن الْمصدر كل اسْم دلّ على حدث وزمان مَجْهُول وَهُوَ وَفعله من لفظ وَاحِد وَالْفِعْل مُشْتَقّ من الْمصدر فَإِذا ذكرت الْمصدر مَعَ فعله فضلَة فَهُوَ مَنْصُوب تَقول قُمْت قيَاما وَقَعَدت قعُودا

أغراض الْمَفْعُول الْمُطلق

وَإِنَّمَا يذكر الْمصدر مَعَ فعله لأحد ثَلَاثَة أَشْيَاء وَهِي توكيد الْفِعْل وَبَيَان النَّوْع وَعدد المرات نقُول فِي التوكيد قُمْت قيَاما وَقَعَدت قعُودا وَتقول فِي التَّبْيِين قُمْت قيَاما حسنا وَجَلَست جُلُوسًا طَويلا وَتقول فِي عدد المرات قُمْت قَوْمَتَينِ وَقَعَدت قعدتين وَضربت ثلاثُ ضرباتٍ

اللمع في العربية لابن جني · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللمع في العربية لابن جنيص ٤٨