تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَتقول فِي الِاسْتِفْهَام أَيْن بَيْتك فأزورَك

وَتقول فِي النَّفْي مَا أَنْت بصاحبي فأكرمَك

وَتقول فِي التَّمَنِّي لَيْت لي مَالا فأنفقَه

وَتقول فِي الدُّعَاء اللَّهُمَّ ارزقني بَعِيرًا فأحجَّ عَلَيْهِ

وَتقول فِي الْعرض أَلا تنزل فنكرمَك

بعد الْوَاو

وَأما الْوَاو فَإِذا كَانَت بِمَعْنى الجمعِ والجوابِ فَإِن الْفِعْل أَيْضا ينْتَصب بعْدهَا ب أَن مضمرة تَقول لَا تَأْكُل ٣٣ ظ السّمك وتشرب اللَّبن أَي لَا تجمع بَينهمَا قَالَ الشَّاعِر

(لَا تنهَ عَن خلق وتأتيَ مثله ... عَار عَلَيْك إِذا فعلت عَظِيم) // الْكَامِل //

اللمع في العربية لابن جني · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللمع في العربية لابن جنيص ١٢٩