تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَسَابَقْتُهُ؛ فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلَيَّ، فَلَمَّا حَمَلْتُ اللَّحْمَ سَابَقْتُهُ؛ فَسَبَقَنِي، فَقَالَ: (هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ» (١).

وكذا في الحديث عنها رضي الله عنها -من جهة الملاطفة وحسن العشرة-؛ قالت: (قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَو خَيبَرَ وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ (٢)؛ فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ، فَقَالَ: (مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟) قَالَتْ: بَنَاتِي. وَرَأَى بَينَهُنَّ فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ رِقَاعٍ، فَقَالَ: (مَا هَذَا الَّذِي أَرَى وَسْطَهُنَّ؟) قَالَتْ: فَرَسٌ. قَالَ: (وَمَا هَذَا الَّذِي عَلَيهِ)؟ قَالَتْ: جَنَاحَانِ. قَالَ: (فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ!) قَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيمَانَ خَيلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ؟! قَالَتْ: فَضَحِكَ حَتَّى رَأَيتُ نَوَاجِذَهُ) (٣).

(١) صحيح. مسند أحمد (٢٤١١٩)، وأبو داود (٢٥٧٨). صحيح الجامع (٧٠٠٧).

(٢) السهوة: بيت صغير منحدر في الأرض قليلًا؛ شبيه بالمخدع والخزانة.

(٣) صحيح أبي داود (٤٩٣٢).

اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلامص ٩٢