النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ﴾ [الأعراف: ١٥٧].
وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ١٤٦].
فكثيرٌ مِن علماء أهل الكتاب يَعرفون أنَّ محمدًا ﷺ وما جاء به حقٌّ، كما أنَّ نُبُوَّةَ محمد ﷺ مذكورةٌ في الإنجيل أكثر مِن أربع مرات، ووصِفَ فيها بكلمة (بارقليط) أو (باركلتيوس) ومعناها: أحمد أو محمد، وذلك في إنجيل يوحنا (١٥/ ١٤ - ٣٠) " (١).
(١) كتاب الخمسين من محاسن الدين للشيخ مسند القحطاني (ص ٩).
اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام · الصفحة ٧٠