وكونُها في عادتها الشهرية لا تصوم ولا تصلي؛ فهذا معنى أنَّ دينَها أنقص.
٣ - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أصلًا حضَّ على إكرام المرأة؛ فكيف يُتهم الإسلام العظيم بإهانتها؟!
ففي الحديث الصحيح: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا».
اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام · الصفحة ١٤٠