بل إنَّ مِن رحمة الله تعالى بعباده أنَّ أجورَ أو ثوابَ العبادات والأعمال الصالحة لا تنقطع بموت الإنسان! بل تصلُ إليه حتى بعد موته وتنفعه بإذن الله.
قال ﷺ: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» (١)، رواه مسلم" (٢).
(١) صحيح مسلم (١٦٣١) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا.
(٢) كتاب الخمسين من محاسن الدين للشيخ مسند القحطاني (ص ٨٤).
وللاستزادة يُنظر: شرح الحديث الخامس والعشرين من الأربعين النووية في كتابي "سبيل المهتدين إلى شرح الأربعين النووية" (ص ٢٧٩).
اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام · الصفحة ١٠٢