الفصل التاسع
(في المسيحيين)
ألفاظ (عابدي الأوثان) و(أجنبي) معناها يشمل النصارى ـ نفاق الحاخام ذ. ليفي ـ أدلة تثبت حقيقة هذا التفسير
ادعى اليهود أن اللعنات الموجودة في التلمود لا تشمل النصارى، بل الأمم الأخرى الغير يهودية كالصادوقيين. ويعترفون أنه مصرح لهم حقيقة بالتصرف في أموال (الكفرة، والوثنيين، والأجانب)، ولكن المسيحيين لا يدخلون تحت هذه الأسماء، أو ليس لهم فيها شأن.
ولكن نعرف أن اليهود مصرح لهم أن يحلفوا زوراً على أن كتبهم المقدسة خالية من الطعن في المسيحيين خوفاً من الضرر أو العداوة، وهم محافظون على هذه القاعدة، وأنهم يعتقدون أن المسيح إنسان لا إله (!!)، ويعتبرون المسيحيين بصفة وثنيين، لأنهم يعبدون مخلوقاً، ولا عبرة باختلاف كيفية عبادتهم عن شكل باقي الوثنيين، لأنه قد يحصل اختلاف في كيفية العبادة ويكون لأحد النحل شكل في العبادة أرقى من الآخرين، مع أنه مادامت العبادة لمخلوق فهي على أي حالة عبادة للأوثان، مثلاً فإن عبادة العجم القدماء كانت أقل شناعة من عبادة أهل كنعان في الشكل.
فإذا اللعنات الموجودة في التلمود موجهة على جميع الأمم الخارجين عن مذهب اليهود، ومن ضمنهم المسيحيون غير أنهم يستعملون أسماء الشعوب التي تلاشت واندثرت لإخفاء مقاصدهم، وخوفاً من ضرر وعداوة المسيحيين لهم ومما يثبت ذلك أن الحاخام (ذوي) أراد مرة أن يقنع