تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل السادس

(الجحيم والنعيم)

النعيم لليهود ـ ماذا يأكلون ويشربون هناك ـ الجحيم لباقي الأمم

قال التلمود: النعيم مأوى الأرواح الزكية. وقد وضع إلياس يوماً ما جبة أحد الحاخامات هناك فتعطرت من أوراق الشجر، وبقيت فيها تلك الرائحة العطرية، وبسببها كانت تساوي 300 فرنك!!

ومأكل المؤمنين في النعيم هو لحم زوجة الحوت المملحة كما علمت [1]. ويقدم لهم أيضاً على المائدة لحم ثور بري كبير جداً كان يتغذى بالعشب الذي ينبت في مائة جبل.

ويأكلون أيضاً لحم طير كبير لذيذ الطعم جداً، ولحم إوز سمين للغاية. أما الشراب فهو من النبيذ اللذيذ القديم المعصور ثاني يوم خليقة العالم!! (سنهدرين ص 8).

ولا يدخل الجنة إلا اليهود. أما الجحيم فهو مأوى الكفار ولا نصيب لهم فيه سوى البكاء لما فيه من الظلام والعفونة والطين. ويوجد في كل محل منه زيادة على ذلك: ستة آلاف صندوق، في كل صندوق منها ستة آلاف برميل ملأى من الصبر.

والجحيم أوسع من النعيم ستين مرة لأن الذين لا يغسلون سوى أيديهم وأرجلهم كالمسلمين [2]، والذين لا يختنون كالمسيحيين الذين يحركون أصابعهم (يفعلون إشارة الصليب) يبقون هناك خالدين.

=====================================

[1] انظر ما تقدم في الفصل الأول من الكتاب الثاني تحت عنوان (فساد الدين).

[2] يظهر أن الحاخام الذي أدخل هذه الفرية في جملة خرافات التلمود لك يكن يعلم أن المسلمين يوجب عليهم دينهم أن يغتسلوا من الجنابة غسلاً عاماً لجميع البدن

الكنز المرصود في قواعد التلمود · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكنز المرصود في قواعد التلمودص ٤٤