في فهم الدين وفهم الواقع وفهم السنن الكونية والاجتماعية .- المسارعة إلى التكفير.- اتخاذ القوة سبيلاً إلى تحقيق الأهداف .
قلت: ولا علاقة لهذا التيار بالتيار الجهادي الحركي، الذي جاءت النصوص القطعية بمدحه وبيان صفاته، وقد أفردته بكتاب (1) .
4) التيار الوسطي: الذي يقوم على التوازن والوسطية في فهم الدين والحياة والعمل لتمكين الدين ،وله صفات ومميزات تميزه عن غيره، منها :
- فقهه للدين فقها شاملا متزنا عميقا .
- فقهه لواقع الحياة دون تهوين ولا تهويل: واقع المسلمين وواقع غيرهم .
- فقه سنن الله وقوانينه التي لا تتبدل، وخصوصا سنن الاجتماع البشري .
- فقه مقاصد الشريعة وعدم الجمود على ظواهرها .
- فقه الأولويات وهو مرتبط بأنواع أخرى من الفقه .
- فقه الاختلاف وآدابه ( نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ).
- الجمع بين الأصالة والمعاصرة .
- الموازنة بين ثوابت الشرع ومتغيرات العصر .
- الإيمان بأن التغيير الفكري والنفسي والخلقي أساس كل تغيير حضاري .
- تقديم الإسلام مشروعاً حضارياً متكاملاً لبعث الأمة وإنقاذ البشرية .
- اتخاذ منهج التيسير في الفتوى والتبشير في الدعوة .
- إبراز القيم الاجتماعية والسياسية في الإسلام، مثل: الحرية والكرامة والشورى والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان .
- الحوار بالحسنى مع المخالفين من غير المسلمين، ومع المسلمين المغزوين عقلياً والمهزومين روحياً .
(1) - انظر كتابي (( المفصل في تخريج أحاديث الطائفة المنصورة ))