قَالَ الشَّيْخُ - رحمه الله -: يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالسِّنِّ السَّوْدَاءِ: سِنًّا اسْوَدَّتْ، وَضَعُفَتْ مِنْ جِنَايَةٍ وَقَعَتْ عَلَيْهَا، فَيَكُونُ فِيهَا الْحُكُومَةُ، فَأَمَّا إِذَا (١) كَانَتْ سَوْدَاءَ بِأَصْلِ الْخِلْقَةِ فَفِيهَا مَا حَكَمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِقَوْلِهِ: "فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ" (٢). وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ السَّوْدَاءِ وَغَيْرِهَا.
* * *
(١) في (م): "فإذا".
(٢) أخرجه الدارقطني في السنن (٤/ ٢٩١).
الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧٥