تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٣٦١٤] أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الْإِمَامُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ إِمْلَاءً، قَالَا: أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: كُنْتُ أنَّا وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ، فَعَرَضَ لَنَا طَعَامٌ فَاشْتَهَيْنَاهُ فَأَكَلْنَاهُ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَبَدَرَتْنِي حَفْصَةُ - وَكَانَتْ بِنْتَ أَبِيهَا - فَقَصَّتْ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ" (١).

تَابَعَهُ عَلَى وَصْلِهِ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ (٢)، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، وَلَيْسُوا بِأَقْوِيَاءَ فِي الزُّهْرِيِّ حَتَّى إِذَا خَالَفُوا أَصْحَابَهُ الْكِبَارَ قُبِلَ مِنْهُمْ.

فَأَمَّا حَدِيثُ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ:

[٣٦١٥] فأخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِبَغْدَادَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: أَصْبَحْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ، فَأُهْدِيَ لَنَا طَعَامٌ - وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ مَحْرُوصٌ عَلَيْهِ (٣) - فَأَفْطَرْنَا، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ - ﷺ -، فَقَالَ: "صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ" (٤).

[٣٦١٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ

(١) أخرجه الترمذي في السنن (٢/ ٢٦٥) من طريق جعفر بن برقان به.

(٢) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٤٣١).

(٣) وذلك لقلته وعزته.

(٤) أخرجه البزار في المسند (١٨/ ١٦٨) من طريق إبراهيم بن حميد به.

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٥ · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٥ · ص ٩٦