ثُمَّ هُوَ وَارِدٌ أَيْضًا فِي الْمُفْطِرِ بِالْجِمَاعِ؛ فَقَدْ:
[٣٥٣٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ، أنا الْحَسَنُ (١) بْنُ سُفْيَانَ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا جَرِيرٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ وَأَنا صائِمٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٣).
كَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُوسَى (٤) بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ (٥).
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: أَتَيْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلِي فِي نَهَارِ رَمَضَانَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ كَفَّارَةَ الظِّهَارِ (٦).
وَرُوِيَ عَنِ الْحِمَّانِيِّ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - كَمَا تَقَدَّمَ.
وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ مُظْلِمٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِيمَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي الْحَضَرِ مُتَعَمِّدًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، عَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ، الْحَدِيثَ (٧).
(١) في (س): "الحسين"، والمثبت من سائر أسانيد المؤلف.
(٢) كذا في (س)، وقد ذكره المؤلف في السنن الكبير (٨/ ٥٠٠) عن جرير عن ليث عن مجاهد، وهو كذلك في مصادر التخريج.
(٣) أخرجه الدارقطني في العلل (٥/ ١٧٢) من طريق جرير عن ليث عن مجاهد، وكذلك أخرجه ابن عبد البر في الاستذكار (١٠/ ١١٤).
(٤) في (س): "ابن موسى"، والمثبت من السنن الكبير للمؤلف (٨/ ٥٠٠).
(٥) ذكره الدارقطني في العلل (٥/ ١٥٦).
(٦) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٤/ ١٩٥).
(٧) أخرجه الدارقطني في السنن (٣/ ١٦٧)، ولم يذكر فيه التعمد ولا عتق الرقبة.