تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٣٥٣١] أخبرنا أَبو عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِيهِ أَبُو الْفَضْلِ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، نا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: "أَعْتِقْ رَقَبَةً"، قَالَ: مَا أَجِدُهَا، قَالَ: "فَصُمْ شَهْرَيْنِ"، قَالَ: مَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: "فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا" (١).

وَصَحَّ هَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ - رضي الله عنها - مُقَيَّدًا:

[٣٥٣٢] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا يَحْيَى، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ أَخْبَرَهُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - تُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّهُ احْتَرَقَ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ. قَالَتْ: فَأُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِمِكْتَلٍ (٢) - يُدْعَى الْعَرَقَ - فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: "أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ؟ " فَقَامَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: "تَصَدَّقْ بِهَذَا".

أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ (٣).

وَهَكَذَا رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ مُقَيَّدًا (٤).

وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ مُقَيَّدًا (٥).

(١) أخرجه مسلم في الصحيح (٣/ ١٣٩) من طريق مالك.

(٢) المكتل: الزبيل - وهو الزنبيل أو القُفَّة - الكبير، قيل: إنه يسع خمسة عشر صاعا، كأن فيه كتلا من التمر، أي قطعا مجتمعة. النهاية (كتل).

(٣) صحيح البخاري (٣/ ٣٢).

(٤) أخرجه مسلم (٣/ ١٣٩).

(٥) المصدر السابق (٣/ ١٤٠).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٥ · ص ٥٠