تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٣٥١٨ م] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ - بِبَغْدَادَ - أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا الثَّوْرِيُّ عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ شِبَاكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ - رضي الله عنه - إِلَى عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ: إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ نَهَارًا قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ لِتَمَامِ ثَلَاثِينَ فَأفْطِرُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ بَعْدَمَا تَزُولُ الشَّمْسُ فَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَصُومُوا (١).

هَذَا مُنْقَطِعٌ، وَحَدِيثُ [أَبِي] (٢) وَائِلٍ أَصَحُّ مِنْهُ (٣).

[٣٥١٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو بْنُ الْبَخْتَرِيِّ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ، نا الْوَاقِدِيُّ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ اللَّخْمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - تَقُولُ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - صَائِمًا مِنْ صُبْحِ ثَلَاثِينَ، فَرَأَى هِلَالَ شَوَّالٍ نَهَارًا، فَلَمْ يُفْطِرْ حَتَّى أَمْسَى (٤).

[٣٥٢٠] قال: وَحَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ، نا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ هِلَالِ شَوَّالٍ إِذَا رُئِيَ بَاكِرًا، قَالَ: سَمِعْتُ سعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: إِذَا رُئِيَ هِلَالُ شَوَّالٍ بَعْدَ أَنْ طَلَعَ الْفَجْرُ إِلَى الْعَصْرِ، أَوْ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَهُوَ مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِي تَجِيءُ.

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْوَاقِدِيُّ: وَهَذَا مُجْمَعٌ عَلَيْهِ (٥).

(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٤/ ١٦٣)، ولفظه "فلا تفطروا حتى تمسوا" بدل "تصوموا"، ورواه المؤلف باللفظين على الشك في معرفة السنن والآثار (٦/ ٢٤٨).

(٢) ما بين المعقوفين ساقط من (س)، والمثبت من السنن الكبير للمؤلف (٨/ ٤٤٨).

(٣) في المختصر: "هذا منقطع ويعارضه حديث سفيان وهو أصح منه".

(٤) أخرجه الدارقطني في السنن، رواية الحارثي (ق ١٢٧/ أ).

(٥) المصدر السابق (ق ١٢٧/ ب).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٥ · ص ٣٩