وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُمَا تَقْدِيمُهُمَا (١) الرَّدَّ، وَتَوْرِيثَ ذَوِي الْأَرْحَامِ عَلَى الْمَوَالِي، وَالْعِرَاقِيُّونَ يُخَالِفُونَهُمَا فِي ذَلِكَ، وَيُخَالِفُونَ زَيْدًا وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنهما - فِي أَصَحِّ الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ عُمَرَ، وَهِيَ رِوَايَةُ الْمَدَنِيِّينَ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
* * *
(١) في النسخ: "تقديمها"، والمثبت من المصدر السابق.
الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٤