تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ وَحَفْصَةَ قَالَا ذَلِكَ (١).

وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَفْصَةَ (٢)، وَقِيلَ: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَفْصَةَ (٣)، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، فَهُوَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَحَفْصَةَ - رضي الله عنهم - صَحِيحٌ، وَلَا مُخَالِفَ لَهُمَا فِي ذَلِكَ فِي صَوْمِ الْفَرْضِ مِنَ الصَّحَابَةِ.

وَرُبَّمَا اسْتَدَلُّوا بِمَا:

[٣٤٧٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، نا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنا أَبُو مَعْشَرٍ الْعَطَّارُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَقَالَتْ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي قُرَى الْأَنْصَارِ، فَقَالَ (٤): "مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ آخِرَ يَوْمِهِ". قَالَتْ: فَلَمْ نَزَلْ نَصُومُهُ بَعْدُ، وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا، وَهُمْ صِغَارٌ، وَنَصْنَعُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ [مِنَ الْعِهْنِ] (٥)، فَنَذْهَبُ بِهِ مَعَنَا، فَإِذَا سَأَلُونَا الطَّعَامَ أَعْطَيْنَاهُمُ اللُّعْبَةَ تُلْهِيهِمْ حَتَّى يُتِمُّوا صَوْمَهُمْ.

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى (٦). وَأَخْرَجَهُ

(١) ذكر هذه الطريق الدارقطني في السنن تعليقًا أيضًا ولم يسندها (٣/ ١٣٠).

(٢) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/ ٥٥).

(٣) أخرجه النسائي في المجتبى (٤/ ٣٨٠).

(٤) في (س): "فسأل"، والمثبت من معرفة السنن للمؤلف (٦/ ٣٥٨).

(٥) ما بين المعقوفين غير واضح في (س)، والمثبت من المصدر السابق. والعهن: الصوف.

(٦) صحيح مسلم (٣/ ١٥٢).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٥ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٥ · ص ١١