تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٥٩٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ محُمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنِي حَنْظَلَةُ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا يَقُولُ: مَنْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَغْسِلْ عَنْهُ الدَّمَ.

قَالَ حَنْظَلَةُ: وَرَأَيْتُ سَالِمًا دَمِيَ (١) أَنْفُهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ - أَوْ قَالَ: فِي الْمَسْجِدِ - فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَغَسَلَ عَنْ أَنْفِهِ الدَّمَ، ثُمَّ رَجَعَ (٢).

وَاسْتَدَلَّ أَصْحَابُهُمْ بأَحَادِيثَ سَقِيمَةٍ، رُوِيَتْ بأَسَانِيدَ وَاهِيَةٍ، فَمِنْهَا مَا:

[٥٩٧] حدثنا أبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا الْإِمَامُ أبُو الْوَلِيدِ حَسَّان بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا الْحَسَنُ بْنُ سفْيَانَ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "مَنْ رَعَفَ أَوْ قَاءَ فَإِنَّهُ يَتَوَضَّأُ وَيَبْنِي، مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ" (٣).

هَكَذَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ - وَهُوَ مِمَّنْ لَا تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَرَوَاهُ أَيْضًا مَرَّةً عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَحْوَ رِوَايَةِ الْجَمَاعَةِ، وَمَرَّةً عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَهُوَ وَهَمٌ.

وَرَوَاهُ أَيْضًا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ وَعَطَاءِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ وَعَبَّادٌ وَعَطَاءُ بْنُ عَجْلَانَ ضُعَفَاءُ. وَتَابَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ (٤). وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.

(١) قوله: "دمي" ضبطه في (ق)، (د) بفتح الدال وكسر الميم وفتح الياء.

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٢٥) من طريق حنظلة به.

(٣) أخرجه ابن ماجه في السنن (٣/ ٥٧) من طريق إسماعيل بن عياش به.

(٤) من قوله: "وإسماعيل وعباد وعطاء" إلى هنا ساقط من (د).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ١ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ١ · ص ٣٥١