تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ عَنْ بُسْرَةَ، مِنْهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيَّةُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى. وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - خَمْسَةَ أَحَادِيثَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَدْ ثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَاهُ اشْتِهَارُ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ (١)، وَارْتَفَعَ عَنْهَا اسْمُ الْجَهَالَةِ بِهَذِهِ الرِّوَايَاتِ.

وَقَدْ رُوِّينَا إِيجَابَ الْوُضُوءِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالصَّحَابِيَّاتِ عَنْ رَسولِ اللَّهِ - ﷺ -، مِنْهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَزيدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرُهُمْ - رضي الله عنهم - وَمِنَ النِّسَاءِ: عَنْ عَائِشَةَ، وَأُمِّ حَبِيبَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَأَرْوَى - رضي الله عنهن - (٢).

[٤٩٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَصْبَغَ بْنِ الْفَرَجِ، حَدَّثَنِي أَبِي (٣)، ثنا نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ".

قَالَ الْحَاكِمُ: وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَشَاهِدُهُ الْحَدِيثُ الْمَشْهُورُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٤).

[٤٩٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّوسِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ

(١) هنا في (د) زيادة: "عن النبي - ﷺ -".

(٢) المصدر السابق (١/ ٣٢٩).

(٣) زاد بعده في الإتحاف في سند الحاكم: "عن عبد الرحمن بن القاسم".

(٤) المصدر السابق (١/ ٣٢٩).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ١ · ص ٣٠٧