تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويذكر سفر التكوين أن الله رضي عن نوح وقومه بعد أن شم رائحة شواء المحرقات التي قدمها نوح على المذبح (وبنى نوح مذبحًا للرب، وأخذ من كل البهائم الطاهرة، ومن كل الطيور الطاهرة، وأصعد محرقات على المذبح، فتنسم الرب رائحة الرضا...)(14)

- وعندهم أن الله يتعب ويحتاج للراحة(15).

- ويشبهونه حين يستيقظ بعربيد سكير استفاق لتوه من سكْرته، في المزمور(16) (فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر يصرخ عاليًا من الخمر)

- وعندهم أن الربّ ينوح ويولول كالنساء، ويمشي عريانا، هذا نص كلامهم يرونه على لسان ربهم. في سفر ميخا [1: 8] أن الله سبحانه وتعالى يقول عن نفسه: (لِهَذَا أَنُوحُ وَأُوَلْوِلُ وَأَمْشِي حَافِيًا عُرْيَانًا، وَأُعْوِلُ كَبَنَاتِ آوَى، وَأَنْتَحِبُ كَالنَّعَامِ)

- وعندهم أن الرب يصفق بيديه. في سفر حزقيال(17) ينسب الكاتب للرب قوله (وأنا أيضًا أصفق كفي على كفي وأسكن غضبي، أنا الرب تكلمت (وعندهم أن داود -عليه السلام- وجميع الشعب يجرون التابوت والرب جالس فيه يتفرج عليهم وهم يرقصون حوله.جاء في سفر صموئيل الثاني(18): أن داود وجميع الشعب أخذوا تابوت الله الذي يسمى رب الجنود الجالس على الكروبيم، وجروا التابوت على عجلة والرب جالس في التابوت يتفرج عليهم، وهم يرقصون فرحًا بعودته من الأسر من عند الفلسطينيين بعد أن ضربهم الرب بالبواسير. وكان الرب جالسًا في التابوت طوال الوقت. ونبي الله داود وكل الشعب يرقص ويغني ويلعب بالرباب، وينفخ بالمزمار، ويضرب بالدفوف والجنوك، ابتهاجًا بالنصر وبعودة رب الجنود الجالس على الكروبيم.!

- وعندهم أن الله يغار من الإنسان(19).

ونقرأ في رؤيا حزقيال أن الله دخل الهيكل من باب، وأمر بإغلاقه إلى الأبد (فقال لي الرب: هذا الباب يكون مغلقًا لا يفتح، ولا يدخل منه إنسان، لأن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقًا)(20)

من صفات الله عند النصارى (البداءة)

(14) (التكوين 8/20-21).

(15) سفر الخروج (31: 17).

(16) (78: 65).

(17) (21: 17).

(18) (6: 12-16).

(19) راجع-إن شئت-سفر التكوين (11: 1-9).

(20) (حزقيال 44/2) وللمزيد من صور رؤية الله انظر (إشعيا 6/1-11).

الكذاب اللئيم زكريا بطرس · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكذاب اللئيم زكريا بطرسص ١١٩