هكذا تكلموا عن أنبياء الله
المبحث الثاني
هكذا تكلموا عن أنبياء الله
الحديث عن أنبياء الله في (الكتاب المقدس) حديث أشبه بأحاديث الخيال، حديثٌ لا يكاد يصدق، إلا أنه حقيقة في كتاب النصارى (المقدس)، يعترفون بها ولا ينكرونها.وهاك بعض ملامحها. وفي هذا المقال لا أقوم بِبَتْرِ النَّص وإنما أنقل سياقا كاملا.
نوح (عليه السلام)
في كتابهم أنه شرب من الخمر فسكر وتعرى، ورأى ابنه عورته فلعنه ولعن ابنه - أي حفيد نوح عليه السلام.!!!!!
في سفر التكوين (وابتدأ نُوحٌ يَكُونُ فَلَّاحا وَغَرَسَ كَرْما. وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ. فأبصر حَامٌ أبو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أبيه وَأخْبَرَ أخويه خَارِجا. فَاخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى أكتافهما وَمَشَيَا إلى وَرَاءِ وَسَتَرَا عَوْرَةَ أبيهما وَوَجْهَاهُمَا إلى الْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ أبيهما. فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ فَقَالَ: «مَلْعُونٌ كَنْعَانُ. عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإخوته». وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ الَهُ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدا لَهُ. لِيَفْتَحِ اللهُ لِيَافَثَ فَيَسْكُنَ فِي مَسَاكِنِ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدا لَهُمْ»)(1).
ونسأل: نبي ويشرب الخمر؟! .. نبي يسكر ويتعرى؟!.. نبي ويلعن حفيده الذي لا ذنب له؟! ويجعله عبدا لأعمامه على جرم لم يقترفه؟؟
لوط (عليه السلام)
قالوا عنه: شرب خمرا وسكر ثم زنى بابنتيه وأنجب منهما ولدين موآب وعمون!!!
(1) سفر التكوين (إصحاح 9: العدد20-28).