وجاء في سفر القضاة (فَأَوْصَوْا بَنِي بَنْيَامِينَ قَائِلِينَ: انْطَلِقُوا إِلَى الْكُرُومِ وَاكْمِنُوا فِيهَا وَانْتَظِرُوا حَتَّى إِذَا خَرَجَتْ بَنَاتُ شِيلُوهَ لِلرَّقْصِ فَانْدَفِعُوا أَنْتُمْ نَحْوَهُنَّ وَاخْطِفُوا لأَنْفُسِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَةً وَاهْرُبُوا بِهِنَّ إِلَى أَرْضِ بَنْيَامِينَ)(10) .
ونسأل: أين القداسة في هذا الكلام؟
يقول بولس (مؤسس النصرانية الحقيقي) في رسالته الثانية إلى صديقه تيموثاوس: (سلم على فرسكا وأكيلا وبيت أنيسيفورس. أراستس بقي في كورنثوس. وأما تروفيمس فتركته في ميليتس مريضًا. بادر أن تجيء قبل الشتاء. يسلم عليك أفبولس وبوديس ولينس وكلافدية والأخوة جميعا)(11).
ويقول بولس لصديقه تيطس: (حينما أرسل إليك أرتيماس أو تيخيكس بادر أن تأتي إلي إلى نيكوبوليس لأني عزمت أن أشتي هناك)(12).
ونسأل: هل أصبح السلام على فرسكا وإخوانه،ودعوى أحد للحضور في المكان الذي سيُشتي فيه بولس وحي من عند الله يتعبد بتلاوته؟؟!!
وفي أسفار الحكمة والشعر... التي هي للحكمة تجد هذا العبث. (لكل أمر تحت السماوات وقت، للولادة وقت، وللموت وقت، للغرس وقت، ولقلع المغروس وقت، للبكاء وقت، وللضحك وقت، وللنوح وقت، وللرقص وقت، لتفريق الحجارة وقت، ولجمع الحجارة وقت، للمعانقة وقت، وللانفصال عن المعانقة وقت، للتمزيق وقت، وللتخييط وقت، للسكوت وقت، وللتكلم وقت، للحب وقت، وللبغضة وقت، للحرب وقت، وللصلح وقت)(13)
(شمشون المقدس)
قصة شمشون الجبار مصدرها الكتاب (المقدس).
ومن أعاجيب شمشون في الكتاب (المقدس) أنه بينما هو يمشي (إذ بشبلِ أسدٍ يزمجر للقائه، فحل عليه روح الرب، فشقه كشق الجدي، وليس في يده شيء) (القضاة 14/5 - 6).
وبعد هذا الكلام بصفحتين وفي نفس السِفر يحكي لنا الكتاب (المقدس) أن شمشون الجبار زنا بعاهرة فأين روح الرب؟ هل كانت معه وهو يضاجعها؟؟
(10) سفر القضاة (21: 20).
(11) تيموثاوس (4: 19).
(12) (تي 3: 12).
(13) (الجامعة 3/1-8).