وأيضًا لما ربطه قومه وسلموه للفلسطينيين موثقًا (فحل الوثاق عن يديه، ووجد لحي حمار طريًا، فمد يده، وأخذه، وضرب به ألف رجل. فقال شمشون: بلحيّ حمار كُومَةً كومَتَيْن (هكذا)، بلحيِ حمار قتلتُ ألف رجل)(14) .
ووالله كأني بـ (أبو لمعة) قد ارتوى من هنا. ولا تضحك فما قصدت ذلك.وشر البلايا ما يضحك
ومن غرائب شمشون وعجائبه أنه أحضر ثلاث مائة من الثعالب وربط ذيول بعضها ببعض، ثم أشعل فيها النار، وأطلقها في حقول الفلسطينيين، فأحرقوها انتقامًا من زوجته الفلسطينية التي هجرته(15).
والسؤال: كيف جمع هذه الثعالب! وكيف ربطها جميعًا!، وكيف أشعل في زيلها النار، وكيف صارت مستقيمة وهي مثنى بعد أن أشعلت النار في ذيلها؟ قصة جِدُّ غريبة.
كلام جنسي فاضح
وفي كتاب النصارى كلام جنسي فاضح، ولك أن تراجع نشيد الإنشاد[7: 1 - 9]. غزل بكلام يعف عنه السفلة من الناس، ولا أستطيع نقل شيء منه هنا، ولكن لك أن تراجعه.
وأنقل لك ما هو أخف من نشيد الإنشاد قليلا لتعلم أنه كلام بغايا وليس كلام الله.
في سفر الأمثال زانية متزوجة تخون فراش زوجها وتخاطب صاحبها بهذه الكلمات: (بالديباج فرشت سريري بموشّى كتان من مصر. عطرت فراشي بمرّ وعود وقرفة. هلم نرتو ودّا إلى الصباح. نتلذذ بالحب. لان الرجل ليس في البيت)(16)
وفي سفر حزقيال يصف العضو الذكري، وحجم الماء الذي يخرج منه(17).
وفي الكتاب المقدس قصص كثيرة لعمليات الزنا بالمحارم، الأب يزني ببنته (لوط مع بناته)، والابن يزني بأخته (بن داود مع بنت داود)، والابن يزني مع حليلات أبيه (بن يعقوب مع سريّة أبيه).. الخ هذا الهراء.
ويا أهل الكتاب أهذا كلام مقدس؟
(14) (القضاة 15/14-16).
(15) (انظر القضاة 15/4-6).
(16) سفر الأمثال 7: 16.
(17) حزقيال (23: 19).