تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول ابن كثير رحمه الله واصفا ابن القيم:" لا يحسد أحداً ولا يؤذيه ولا يعيبه".

الثانية عشر:

أتباعهم من أجهل خلق الله وأقلّهم عقلاً وفهماً

تجد مشايخهم يحرصون على جهل أتباعهم بتحريم القراءة لغيرهم من العلماء والدعاة (كان عندهم في دماج درج مكتوب عليه (كتب الظَلال) ويا ويلك لو اقتربت منه لتقرأ، لأنك ستوصف بالحزبية، فإذا أردت أن تقرأ كتاباً في هذا الدرج فلابد من التحايل عليهم، بأنك تريد أن ترد على شبهات المبتدعة.

أحد المشايخ ناقش واحدا من هؤلاء، فسأله عن رأيه في الإمام النووي، فقال: ضال فقال له: ولم؟ قال: لأنه تبليغي قال له: وكيف عرفت ذلك؟ قال: أليس هو الذي ألّف لجماعة التبليغ كتاب "رياض الصالحين".

أحدهم يقول: أبو الحسن حزبي قيل له لماذا صار حزبيا، قال لأن يقول: (حبة نفر) يقصد أنه يقول الحديث الآحاد يفيد الظن.

الجامية المداخلة · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامية المداخلةص ٦٤