بل أهل الجهاد هم من يوفقون لفهم العلم، قال سيد رحمه الله حول ذلك: "نجد أن هذا القرآن لا يكشف عن أسراره إلا للذين يخوضون به المعركة ويجاهدون به جهاداً كبيراً، إن هؤلاء وحدهم هم الذين يعيشون في مثل الجو الذي تنزل فيه القرآن ".
ثم نقول لهم ماذا تقصدون بالعلماء؟!!، حتى تعترفوا لنا بأننا معنا علماء، هل المقصود بهم، من هم تحت طاعة ولي الأمر، أم من هو داخل في جماعتكم، ماذا تقصدون؟
المجاهدون لهم علماء ربانيون في بلاد من بلاد المسلمين، ولا يقدمون على عمل إلا بفتوى من أهل العلم.
الخامسة والخمسون:
يحملون الكلام على أسوأ المحامل
يحملون الإحسان، إلى إساءة، والكلمة الطيبة إلى خبيثة، والكلام الموهم والمحتمل إلى قطعي لا يحتمل إلا وجهاً واحدا.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".
قال سعيد بن المسيب: «كتب إليّ بعض إخواني من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أن ضع أخاك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من امرئ مسلم شراً وأنت تجد لها في الخير محملاً».