تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالثة والستون:

هم تكفيريون

قد يتعجب البعض كذلك من هذا العنوان لكني سأنقل لك تكفيرهم للعلماء فضلاً عن العامة.

قال المدخلي في محاضرة له على كتاب "منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله" حيث قال عن مؤلفه وهو الشيخ "محمد سرور" رحمه الله "وهو ملحد إلحاد لا يشك فيه طالب علم ".

يقول ربيع المدخلي في سيد قطب رحمه الله:" أنا ما أكفره، لكن هذه كفريات، وأجمعت الأمة أن من ينتقص نبياً كفر، وأنا ما كفرته، أبغي العلماء يكفروه، وفي العلماء أمل يكفروه إن شاء الله تعالى ".

يعني هو يقول إنه لا يكفر سيد قطب، ولكنه يريد من العلماء أن يكفروه.

العجيب أنهم يكررون أن سيداً يسب الصحابة مع أنك تجد للمدخلي انتقاصاً للصحابة بل لله تعالى، كما ذكرت ذلك، ومع هذا لا ينتقدون شيخهم بنفس الأخطاء التي انتقدوا غيرهم، لماذا لأنهم شابهوا الرافضة بالعصمة بلسان الحال دون المقال.

ويقول ربيع أيضًا في شريط صوتي: "الإخوان المسلمون أضر على الإسلام من الكفار الواضحين".

الجامية المداخلة · الصفحة ١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامية المداخلةص ١٧١