تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانظر إليه وهو يصف الملك عبد العزيز آل سعود بالمؤمن الصادق في المقابل قارنه وهو يصف سيد قطب بالصفات التي لا تليق كما في كتابه الخطوط العريضة.

وكذلك صاحب كتاب الإخوان المسلمون من هم وماذا يريدون، أحمد السيد يستدل بكلام الطاغوت نايف بن عبد العزيز في كلامه على الإخوان في أكثر من موضع (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور).

وكلاهما يصفه بسمو الأمير بينما لا يصفا مشايخ الإخوان بكلمة شيخ.

وكذلك صاحب كتاب كشف العلاقة المريبة يرد فيها على الإخوان ويقول أميرنا صباح الأحمد حفظه الله.

وصاحب كتاب كشف اللثام في الرد على القرضاوي أحمد منصور العديني يقول أنا لا أنكر على من كفر القرضاوي بينما تقوم قيامته إذا كفر أحد الطواغيت الذي كفره أوضح من عين الشمس.

يقول الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله: وبعد هذا وصلنا إلى الرياض فاستُقبِلنا من مسؤولين تابعين لوزارة الداخلية جزاهم الله خيراً، واستأجروا لنا فندقاً، ما كنا نتوقع ذلك، وأكرمونا غاية الإكرام جزاهم الله خيراً.

وقدمنا إلى جدة واستُقبلنا في فندق الحمراء، فجزى الله الأمير نايفاً وزير الداخلية خيراً، وأكرمنا غاية الإكرام فجزاهم الله خيراً، وبعد ذلك طلبت مقابلته، فالحمد لله جلسة ممتعة، جلسة مع رجل عاقل، وإن ذاكرته في العلم وجدت عنده حصيلة لا بأس بها.

الجامية المداخلة · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامية المداخلةص ١٨