تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اسمها "إسلامية" وأكثرُها يَصْدُق فيها: "عِلْمٌ لا يَنْفَع وجَهَالة لا تَضُرُّ" يومَ الدين، كل هذا عند أولئك خِدمةٌ للدين!!!

لذا فالدقة أن يكون المعيار اليوم: مقدار إعلاء كلمة الله؛ فأمريكا لا تُمانع بل لا تَأْبَه بك مهما جلستَ تَفعل مثل هذا، بل تشجع مثل هذا من السِّلْمِيّات، فكل هذا لن يُعيد شبراً واحداً من أراضينا المحتلة.

فلهؤلاء الشّانئين للمجاهدين المقاتلين قل لهم: حسبُنا أننا استفدنا من القتال رِضَا مولانا عنا، حسبُنا أننا نطيع ربنا فيما أَمَرَنا! فهل يقال: لَمْ نستفدْ من أمرك يا رب!!!!!

حسبنا قوله تعالى: (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) النساء 100، فأيُّ وضوحٍ بعد هذا؟ وقد مرّ معنا من قليل ما حكاه خبّاب.

حسبنا أنّ (مَن فَصَل في سبيل الله فمات أو قُتِل أو وَقَصَتْه فرسه أو بعيره أو لدغته هامَّة أو مات على فراشه بأي حَتْف شاء الله، فإنه شهيد وإن له الجنة) أبو داود والحاكم وهو حسن، فسواءٌ علينا وَجَدنا نتائج طاعتنا لأمر ربنا في الدنيا أو لا ما دُمْنا ضَمِنّا الآخرة.

يكفي أن المجاهدين أينما كانوا يُشعِرون الأمة بعزتها بعد هزيمتها النفسية! كيف لا؟ ولَمْ يستطع "الدب الروسي" هزيمة الأفغان مع أن نسبة الفقر فيهم 90%، وهل كان برلمانٌ -أيُّ برلمان- بوسعه إخراجُ "روسية" من بلاد المسلمين؟ وسيفقأ التاريخ عيون المتخلفين عن الجهاد بنصرة عبادة اليوم على أمريكا، وإن غداً لناظره لقريب، (ولكنكم تستعجلون) البخاري، اللهم فنصرك الذي وعدت.

الجامية المداخلة · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامية المداخلةص ١٦٣